العلامة المجلسي

98

بحار الأنوار

فلانا وصاحبه ومن تبعهم ودان بدينهم ، قال الله - يعنيهم - ولا تكونوا أول كافر به يعني عليا عليه السلام ( 1 ) . 37 - تفسير العياشي : عن عبد الله النجاشي قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : " أولئك الذين يعلم الله ما في قلوبهم فأعرض عنهم وعظهم وقل لهم في أنفسهم قولا بليغا ( 2 ) " يعني والله فلانا وفلانا " وما أرسلنا من رسول إلا ليطاع بإذن الله " إلى قوله : " توابا رحيما " يعني والله النبي وعليا بما صنعوا أي لو جاؤوك بها يا علي " فاستغفروا الله " بما صنعوا " واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله توابا رحيما فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم " ثم قال أبو عبد الله عليه السلام : هو والله علي بعينه " ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ، على لسانك يا رسول الله ، يعني به ولاية علي عليه السلام " ويسلموا تسليما " لعلي بن أبي طالب عليه السلام ( 3 ) . 38 - تفسير العياشي : عن جابر قال : سألت أبا جعفر عليه السلام عن هذه الآية من قول الله : " فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به ( 4 ) " قال تفسيرها : في الباطن : لما جاءهم ما عرفوا في علي كفروا به فقال الله فيهم : " فلعنة الله على الكافرين " يعني بني أمية ، هم الكافرون في باطن القرآن . قال أبو جعفر عليه السلام : نزلت هذه الآية على رسول الله صلى الله عليه وآله هكذا : " بئسما اشتروا به أنفسهم أن يكفروا بما أنزل الله " في علي " بغيا " وقال الله في علي : أن ينزل الله من فضله على من يشاء من عباده " يعني عليا ، قال الله : " فباؤوا بغضب على غضب " يعني بني أمية " والكافرين " يعني بني أمية [ عذاب مهين . وقال جابر : قال أبو جعفر عليه السلام نزلت هذه الآية على محمد صلى الله عليه وآله هكذا والله : " وإذا قيل لهم آمنوا بما أنزل الله من ربكم في علي ، يعني بني أمية ] قالوا نؤمن بما انزل علينا " يعني في قلوبهم بما أنزل الله عليه

--> ( 1 ) مخطوط . رواه في البرهان 1 : 91 ، وفيه ، قال الله يعيبهم . ( 2 ) النساء : 63 . وما بعدها ذيلها . ( 3 ) تفسير العياشي مخطوط ، رواه في البرهان 1 : 391 . ( 4 ) البقرة : 89 ، وما بعدها ذيلها .